اختطاف و تعذيب ناشط حقوقي صحراوي بعد عودته من موريتانيا
2006/12/03 | المعلومات
اختطاف و تعذيب ناشط حقوقي صحراوي بعد عودته من موريتانيا
مدينة الداخلة – الصحراء الغربية

تعرض الناشط الحقوقي و المناضل الصحراوي، عضو لجنة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية، الأخ المحجوب أولاد الشيخ، لعملية اختطاف من طرف المخابرات المغربية و دالك بمنطقة الكركارات، و هي نقطة عبور بين حدود الصحراء الغربية و موريتانية. وقد تم حجز و مصادرة وثائقه الشخصية و جواز سفره. ويم تعريضه للاستنطاق و الاستفزاز. كما تم تعذيبه قبل نقله بعدها إلى مخفر الشرطة المغربية بمدينة الداخلة -الكوميسيريا الكبيرة-، و هو مكبل اليدين و الرجلين، ليجد أمامه مجموعة من كبار الجلادين المغاربة بالمدينة منهم: الجلاد المغربي حميد و الجلاد عبد اللطيف لبحيري و الجلاد عبد الرحمن و الجلاد أحريز العريبي و الجلاد بركات. و قد أخضعه هؤلاء للاستنطاق مرة ثانية و هددوه بالقتل رميا بالرصاص قبل أن ينقلوه إلى مخفر التعذيب لينهالوا عليه بالضرب بالهراوات والركل. كما تم تهديده باغتصاب زوجته و اختطاف ابنه اشرف البالغ من العمر ستة سنوات وقتل أبيه البالغ من العمر 85 سنة. و يذكر أن و الده، هو بدوره، يتعرض يوميا للتنكيل والضرب من طرف فضائل القمع المغربي أن لم يتنازل عن كل أعماله النضالية
ورقة عن الناشط الحقوقي الصحراوي أولاد الشيخ المحجوب

المحجوب محمد فا ضل بيدا الملقب بأولاد الشيخ المحجوب من مواليد سنة 1965 بالداخلة المحتلة، ناشط حقوقي صحراوي متزوج وأب لطفل واحد اسمه أشرف / 7 سنوات، مختطف سابق أكثر من مرة و شقيق لأحد المختفين الصحراويين مجهولي المصير اسمه عبد الجليل أولاد الشيخ الذي يجهل مصيره منذ سنة 1980
المحجوب محمد فا ضل بيدا الملقب بأولاد الشيخ المحجوب تعرض للاختطاف لأول مرة و عمره لا يتجاوز 16 سنة حينها كان تلميذا حيث تم اختطافه مع مجموعة من المناضلين الصحراويين أمثال الناشط الحقوقي الصحراوي إبراهيم الصبار الذي يتواجد الآن بالسجن لكحل الرهيب بسبب نضاله و دفاعه عن حقوق الإنسان الصحراوي بالإضافة إلى الأخ بلاهي الصديق و آخرين من بينهم بعض النساء الصحراويات
تعرض المحجوب محمد فاضل بيدا الملقب بأولاد الشيخ المحجوب لأبشع أنواع التعذيب النفسي و الجسدي ليتم الإفراج عنه بعد 8 أشهر من الحبس و كان ذلك بتاريخ 1981 بمدينة الداخلة المحتلة
أما اختطافه الثاني فكان بتاريخ بداية 1989 بناحية مدينة وجدة المغربية عندما كان يحاول الالتحاق بجبهة البوليساريو و لم يتم الإفراج عنه إلا بتاريخ 16 فبراير 1991 بعد أن مر بعدة مخابئ سرية مغربية و هي على الخصوص درب مولاي الشريف بالدار البيضاء و ثكنة قوة التدخل السريع المعروفة ب: بيسي سيمي بمدينة العيون
و عند الإفراج عنه تم طرده من الوظيفة التي كان يشتغل بها بمدينة فاس المغربية حيث كان موظفا بقطاع التجارة و الصناعة
و بتاريخ 25 يوليوز 2006 تم توقيفه عند حدود الصحراء الغربية مع موريتانيا الشقيقة من طرف مجموعة من الأجهزة المخزنية المغربية لمدة يوم كامل و تم استنطاقه واستفزازه و تفتيش جميع أمتعته
و بتاريخ 27.03.2003 تم منعه من السفر الى مدينة جنيف السويسرية رفقة مجموعة من المناضلين الصحراويين بمطار الدار البيضاء بالمغرب و تم حجز و مصادرة جواز سفره كما تعرض للعديد من ممارسات التعذيب الممنهج و خاصة أثناء المظاهرات التي تشهدها الصحراء الغربية منذ تاريخ 21.05.2005
