القمع ضد الجمعية الصحراوية يتواصل
2007/08/06 | بلاغ
العيون – الصحراء الغربية
الاثنين 6 آب / أغسطس ، 2007
القمع ضد الجمعية الصحراوية يتواصل
عكس ما تدعيه الدولة المغربية، فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، فإن الجمعية الصحراوية لا زالت تخضع للاضطهاد من طرف السلطات المغربية. وهكذا، و بعد سجن السيد إبراهيم الصبار و أحمد السباعي، و اعتقال السيد محمد التهليل و السيد الصديق بلاهي، فإن السيد دحا الرحموني، يتعرض مرة أخرى للاضطهاد من طرف قوات الأمن المغربية. وهكذا، اعتقلت السلطات المغربية السيد دحا الرحموني، عضو المكتب التنفيذي، ضحية الاختفاء القسري ما بين عامي 1987 و 1991 و أحد مؤسسي حركة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، من أمام منزله، اليوم الاثنين 6 آب/أغسطس، 2007 على الساعة الخامسة و خمس و أربعين دقيقة بتوقيت جرينتش و صادرت الشرطة المغربية سيارته.
و نشير إلى أن الشرطة المغربية صادرت سيارة السيد نقولا كواترانو، القاضي الايطالي، و السيد حسنا الدويهي، يوم الجمعة 3 آب / أغسطس 2006. هذه الممارسات القمعية ضد المواطنين الصحراويين، و الأجانب و أعضاء الجمعية الصحراوية تبين بكل وضوح عزم الدولة المغربية على مواصلة سياستها القمعية في الصحراء الغربية و استمرارها في انكارحق الجمعية الصحراوية في العمل بوصفها جمعية لحقوق الإنسان. كما أن منزل السيد الرحموني خضع للمراقبة من قبل الشرطة المغربية لمدة ثلاثة أيام. و قد أفرج عن السيد الرحموني حوالي الساعة الثامنة مساء بتوقيت غرينتش بعدا تم استجوابه و أخذت له صور دون أن توجه له أي تهمة. و أكد السيد الرحموني أن قوات الشرطة المغربية تقوم بالبحث أيضا عن السيد مصطفى الداه، ضحية الاختفاء القسري و عضو الجمعية الصحراوية.
أمام هذا التصعيد، فإن الجمعية الصحراوية تستنكر بقوة اعتقال السيد دحا الرحموني و تدعو المجتمع الدولي، ولا سيما هيأة الأمم المتحدة، إلى اتخاذ تدابير عاجلة لفرض احترام حقوق الإنسان في الصحراء الغربية. و فى نفس السياق تدعو الجمعية الصحراوية إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين الصحراويين. و ينبغي للمجتمع الدولي أن يفرض هذا العفو كأحد تدابير النوايا الحسنة م طرف المغرب الذي سيشارك في الجولة الثانية للمفاوضات مع جبهة البوليساريو يومي 10 آب / أغسطس 2007 في نيويورك
