بـــــــــــــــلاغ
2007/11/03 | بلاغ
الجمعية الصحراوية
لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان
المرتكبة من طرف الدولة المغربية
العيون بتاريخ: 02 نونبر/تشرين الثاني 2007
بـــــــــــــــلاغ

تقلت الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ببالغ الارتياح قرار القاضي الإسباني الشهير « غرسون بالتوار »قبوله الدعوة التي تقدم بها مجموعة من الضحايا الصحراويين بدعم من جمعيات حقوقية صحراوية و إسبانية، من أجل فتح تحقيق شامل حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان و الجرائم ضد الإنسانية و جرائم الإبادة الجماعية، التي ارتكبتها الدولة المغربية بعد انسحاب إسبانيا من الإقليم سنة 1975، في حق المواطنين المدنيين الصحراويين العزل,
و إذ ترحب الجمعية الصحراوية، من جهة، بالقرار القضائي القاضي بمحاكمة بعض المسئولين المغاربة المتورطين في هذه الجرائم التي حاول المغرب طمسها و التنكر لها من خلال المناورة التي أقدم عليها المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان عبر هيأة الإنصاف و المصالحة فيما سمي ب »طي صفحة الماضي »، فإنها تعتبره، من جهة أخرى، خطرة إيجابية في الاتجاه الصحيح و استجابة لمطلب الضحايا و الحركة الحقوقية الصحراوية و فرصة مناسبة ستساعد في الكشف عن الحقيقة كاملة بما في ذلك معرفة مصير أكثر من 500 مختطف صحراوي و تسليم رفات الضحايا الذين قضوا داخل المخابئ السرية المغربية إلى ذويهم. كما تعرب الجمعية عن استعدادها التام للتعاون مع القاضي الإسباني و مده بكل الحقائق و المعلومات التي تتوفر عليها في هذا الصدد.
و ختاما فإن الجمعية تهيب بكل الضحايا و الفاعلين و الهيآت الحقوقية التعاون مع القاضي الإسباني لإتمام مهمته القضائية في أحسن الظروف.
عن المكتب التنفيذي
