سعيد البيلال في سطور
2008/01/05 | المعلومات
سعيد البيلال في سطور
الاسم الكامل:سعيد مصطفى البيلال .
اسم الأب : مصطفى ولد الخير
اسم الأم : اخديجة منت الحافظ
تاريخ و مكان الازدياد : 1978 بالعيون المحتلة/ الصحراء الغربية .
الحالة العائلية : أعزب
المسيرة الدراسية :
ابتدأ المناضل مسيرة تحصيله العلمي بمسقط رأسه بالعيون المحتلة ، حيث عرف بشغفه للدراسة وهو ما جعله يحصل على الرتبة الأولى دوما في الفصل ، وحضي بمكانة خاصة لدى رفاقه مما أهله لمتابعة دراسته في الميدان العلمي ، لينتقل إلى مدينة السمارة إحدى حواضر الصحراء الغربية لمتابعة دراسته بها وتخصص في المرحلة الثانوية في مسلك « العلوم التجريبية »، وعرف في هذه المرحلة بأفكاره المتعطشة إلى الحرية وآرائه التي طالما أعلنها صرخة مدوية في السماء، ليجتاز هذه المرحلة بتفوق وبمزيد من النضال سنة 1998، فكانت بذلك الانطلاقة الفعلية لمساره النضالي الذي طبعه طابع المطالبة بالحرية ولاستقلال .
انتقل إلى المغرب لمتابعة دراسته الجامعية حيث سجل في جامعة القاضي عياض بمراكش المغربية قبل أن ينتقل إلى العاصمة الرباط ليسجل بجامعة « محمد الخامس » تخصص » قانون عام » ، حصل على دبلوم الدراسات الجامعية العامة ، سنة 2001، وحصل على الإجازة في العلوم السياسية سنة 2003 موضوع البحث : » الدعاية السياسية والحرب على العراق » .واصل دراسته كطالب باحث وحصل على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في العلوم السياسية سنة 2007 موضوع الرسالة : « الإعلام الأمريكي بين الوظيفة والتوظيف : الحرب على العراق نموذجا ».
يحضر أطروحة الدكتوراه في موضوع : « الإعلام والدعاية السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية ».
الصــفة :
أستاذ باحث و ناشط حقوقي ومسؤول الإعلام بلجنة الدفاع عن حق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية Codapso .
في ضيافة المحك الأكاديمي :
شارك في العديد من الدورات التكوينية والندوات الدراسية من بينها دورة تكوينية في مجال حقوق الإنسان تخللتها ورشات لتلقين أبجديات الميدان الحقوقي، ورصد الانتهاكات، والتعامل معها واطلاع المشاركين على شروحات تخص حقوق الإنسان في العالم ، وقد سهرت على تنظيم هذه الدورة التكوينية « جامعة محمد الخامس » و »منظمات حقوقية مغربية » وفرع « منظمة العفو الدولية بالرباط »، كتنظيم مشترك وذلك سنة 2003، كما كانت للمناضل مشاركة في الجامعة الصيفية بالمغرب، حول « الإعلام و التنمية والانتقال الديمقراطي » 2005، كما شارك في العديد من الندوات التي تعنى بالإعلام والدعاية السياسية، و بحقوق الإنسان بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية ،ويعتبر محلل سياسي معتمد لدى العديد من وسائل الإعلام،كالإذاعة « الجزائرية الدولية »، وكاتب للعديد من المقالات الصحفية ،التي تعنى بالديمقراطية والتحول الديمقراطي وواقع حقوق الإنسان بالصحراء الغربية ، كما له العديد من الدراسات والتقارير منشورة بمجموعة من الصحف وعلى الشبكة العنكبوتية « الانترنت ».
برز المعتقل السياسي والناشط الحقوقي « سعيد مصطفى الخير البيلال » كعضو في لجنة دعم تقرير المصير بالصحراء الغربية، مدافعا عن حقوق الإنسان وعلى رأسها الحق في تقرير المصير، اضافة الى كونه ناشطا سياسيا في الصحراء الغربية والجامعات المغربية وعمل طوال نضاله المستمر على رصد الانتهاكات التي تشهدها الصحراء الغربية وكذا الجامعات المغربية ، حيث ما فتئ يجاهر بمواقفه الشجاعة و استنكاره الدائم للجرائم التي تقترفها السلطات المغربية ورفضه المستمر النابع من الوازع الذي حمله على الدفاع عن حقوق الإنسان باعتبار هذه الأخيرة رسالة عالمية ملقاة على كواهل كل الشرفاء والأحرار في العالم ، وهو ما جعله عرضة للمواجهة المباشرة مع السلطات المغربية، التي يعاب عليها تماديها في المساس بالكرامة الإنسانية وإجهاض صوت الحق وترصد النشطاء الحقوقيين وتضييق الخناق عليهم.
فكر ، عطاء ، وذات مبدعة :
وإيمانا منه بالرسالة التي حملها فقد قضى سنوات الدراسة الجامعية إلى حدود حصوله على دبلوم الدراسات العليا المعمقة ، حاملا مشعل النضال الفكري والفعلي بأفكاره التحررية والمتحررة وإسهاماته في كافة الأشكال النضالية ابتداء من جامعة « القاضي عياض » بمراكش وصولا إلى جامعة « ابن زهر » باكادير وجامعة « محمد الخامس » بالعاصمة المغربية الرباط، وذلك أثناء مشاركته في العديد من القوافل الحقوقية المنددة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية بالصحراء الغربية ، ينضاف إلى ذلك مساهمته في إنجاح الاعتصام السياسي الذي خاضه الطلبة الصحراويين في شهر ماي الماضي 2007 ومشاركته في تخليد ذكرى الإعلان العالمي عن حقوق الإنسان في غير ما من مرة ، كما شارك في العديد من الوقفات الاحتجاجية في الصحراء الغربية المطالبة ب :
تقرير مصير الشعب الصحراوي .
إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن لكحل و السجون المغربية .
الكشف عن مصير المفقودين والمختطفين وتسليم رفات الشهداء .
تحسين أوضاع حقوق الإنسان ورفع الحصار الإعلامي والعسكري المفروض على المنطقة .
كما كانت له مشاركة فعالة في الحملة الدولية لتحسين ظروف وأوضاع السجن لكحل بالعيون بالصحراء الغربية ، كل هذه عوامل ساهمت في تراكم تجربة حقوقية لدى المعتقل السياسي وفي المقابل تراكم الوعد والوعيد له من طرف السلطات المغربية ، التي حاولت القبض عليه أكثر من مرة قبل أن يتسنى لها ذلك يوم 26/12/2007 بمدينة السمارة بالصحراء الغربية .
مكيدة ، ترصد ثم اختطاف:
على الساعة 11.00 صباحا تم إلقاء القبض على المعتقل والناشط الحقوقي بعد متابعة دقيقة ورصد لتحركاته ، من طرف الشرطة المغربية واقتياده إلى مخفر الشرطة وممارسة أشكال التعذيب النفسي والجسدي عليه قبيل سويعات من اختطافه من مدينة السمارة إلى وجهة غير معروفة في حدود الساعة الثانية بعد الزوال على متن سيارة تابعة للشرطة ، ليتأكد في ما بعد اختطافه إلى مدينة اكادير جنوب المغرب التي وصلها على الساعة التاسعة ليلا ، وهو في حالة يرثى لها من جراء التعذيب ، حيث تم الزج به في زنزانة تابعة لولاية امن مدينة اكادير ومواصلة مسلسل التعذيب عليه وهو مكبل بالأصفاد ومعصب العينين ، وهو ما يفند قطيعة السلطات المغربية مع عهدها القديم المليء بالرصاص والاختطافات ومفاهيم عديد ، وفي الوقت الذي كان الراي العام الدولي ينتظر من الدولة المغربية بداية فعلية « لعهده الجديد » فإذا به يؤكد عكس ذلك في ظل تماديه في الاختطافات والاعتقالات ومداهمة المنازل وقمع الحريات والاستعمال المفرط للقوة وغيرها من العبارات التي لا تعبر عن إنسانية النظام المغربي القائم … وبعد أكثر من 48 ساعة من الاختطاف والتستر على هذا العمل الجبان ، تم استلامه من طرف الضابطة القضائية التابعة لولاية أمن الرباط ، التي اتجهت به صوب الرباط العاصمة المغربية في حدود الساعة 11:30 من صباح يوم 28/12/ 2007 والأصفاد بيده وعيناه معصوبتان كالعادة مع وابل من العبارات الحاطة بكرامة الإنسان .
التحقيق تحت طائلة الغصب والإكراه :
بعد مسيرة طويلة دامت زهاء يومين رافقتها نكهة التعذيب والتنكيل ، وعلى الساعة21:00 ليلا تم الوصول به إلى مدينة الرباط والزج به في مخفر الشرطة التابع لولاية الأمن الكبرى بالعاصمة المغربية . لتبدأ مرحلة أخرى من مراحل هذا العمل اللامسؤول كان ابرز فصولها التحقيق والاستنطاق وانتزاع الاعتراف غصبا وإكراها تحت طائلة التعذيب ، حيث قضى المناضل ليلة بيضاء إلى حدود الساعة 10:30 من صباح يوم 29/12/2007 ، ليتم نقله إلى المحكمة الابتدائية على الساعة 11:00 من نفس اليوم ، وعرضه على « النيابة العامة »ممثلة بالمدعو « العِمَاني » بعد أن تم طبخ محضر له من طرف الضابطة القضائية التي وجهت له العديد من التهم التي لا أساس لها من الصحة، لتقوم « النيابة العامة » بإعطاء أوامرها بالزج به في السجن المدني بسلا المغربية ، إلى حين المحاكمة ، وقد كان مؤازرا أمام « النيابة العامة »بالأستاذ « أقديم » عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ونقيب المحامين سابقا .
إلى مقبرة الأحياء :
بعد مرحلة « النيابة العامة » تم نقل المعتقل من المحكمة الابتدائية، على الساعة 14:30بعد الزوال، بعد ان شهدت المحكمة تطويقا امنيا مكثفا لرجال الأمن والشرطة السرية ،وتم اقتياده على متن سيارات تابعة للشرطة محاطة بدراجات نارية ، واتجهت به صوب السجن المدني بسلا المغربية وهو مكبل بالأصفاد ، وما إن ولج إلى السجن حتى تعرض لأبشع الممارسات الحاطة بكرامة الإنسان ، من قبيل نعته بمجموعة من النعوت التي تشمئز لها الطباع السليمة للإنسان ثم الزج به في زنزانة تفوح منها رائحة كريهة وتنعدم منها ابسط شروط الحياة والسلامة الإنسانية ، ومكتظة بسجناء الحق العام .
ولذا نهيب بكافة الضمائر الحية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية وكذا منظمات حقوق الإنسان المغربية ، مآزة هذا المعتقل السياسي في محنته والضغط على الدولة المغربية من اجل إطلاق سراحه دون قيد او شرط .
