أربعة أشهر سجنا نافذا في حق السيد سعيد البيلال

2008/03/27 | بلاغ

العيون - الصحراء الغربية

الخميس 27 آذار/مارس 2008

أربعة أشهر سجنا نافذا في حق السيد سعيد البيلال

elbaillalحكمت محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم الخميس 27 آذار/مارس 2008، على الناشط الحقوقي الصحراوي و عضو الجمعية الصحراوية و اللجنة الصحراوية لدعم تقرير المصير، السيد البيلال، بأربعة أشهر سجنا نافذا. السيد البيلال، الذي كان مؤازرا بعدد كبير من المحامين و المراقبين الدوليين، مثل أمام محكمة الاستئناف في حالة حرجة للغاية بسبب الإضراب عن الطعام الذي يخوضه منذ 20 شباط / فبراير 2008. و نشير إلى أن السيد البيلال سبق أن حكمت عليه محكمة الدرجة الأولى بثمانية أشهر سجنا نافذا و غرامة مالية قدرها 500 درهم، و ذلك يوم 17 كانون الثاني / يناير 2008، تحت تهم التحريض و التجمهر المسلح و الاعتداء على موظف أثناء عمله. و نشير أيضا إلى أن البيلال، خلال هذه الجلسة، كان مؤازرا باثنين من المحامين الصحراويين (السيد محمد الحبيب الركيبي و السيد محمد بوخالد)، و ثلاثة محامين يمثلون الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (السيد أقديم و السيد صادقو و محام ثالث)، إضافة إلى سبعة مراقبين إسبان (ألفريدو ديريرا، متيلدي بابيتو، كاندلاريا كاريرا أستوريانو، اندريس مارين غارسيا، خوسيه مانويل دى لا فوينتى، من هيأة باداخوس، و إينيس ميراندا و أراسيلي فرنانديز من هيأة لاس بالماس).

sabbarو ارتباطا مع موضوع المعتقلين السياسيين الصحراويين، فقد علمت الجمعية الصحراوية بنقل السيد إبراهيم الصبار (50 عاما) إلى المستشفى، اليوم الخميس 27 آذار/مارس 2008، حيث أجرى فحوصات جديدة على جهازه الهضمي. و تذكر الجمعية، في هذا الصدد، بمعاناة السيد إبراهيم الصبار مع الآلام و الأوجاع التي يحمل الكثير منها منذ فترة الاختفاء القسري ما بين 1981 و 1991، و التي تضاعفت بعد الإضراب عن الطعام الأخير.

و في سياق آخر، قام عدد من رجال الأمن المغربي، بالزي الرسمي و المدني، باقتحام بالقوة منزل عائلة أخنيبيلة يوم أمس الأربعاء 26 آذار/مارس 2008، حوالي الساعة الخامسة مساء بتوقيت جرينتش. و قد ألقت الشرطة القبض على السيد المختار أخنيبيلة (65 عاما)، والد السجين السياسي الصحراوي، السيد عمر أخنيبيلة (20 عاما)، في حين أن باقي أفراد الأسرة تعرض لجروح خطيرة. و هكذا، فإن السيدة عائشة العروصي الوالي، زوجة السيد المختار أخنيبيلة، فقدت أسنانها نتيجة الضربات التي تلقتها على فمها، في حين أن محمد، نجاة، النصرة و أمباركة أخنيبيلة تعرضوا جميعا لهجوم وحشي ما زالوا يحملون آثاره على أجزاء مختلفة من أجسادهم.

الكلمة الرئيسية