دار الحرية : الاحتلال المغربي للصحراء الغربية لا يزال واحدا من الأكثر قمعا في العالم

2008/05/08 | تقرير

دار الحرية : الاحتلال المغربي للصحراء الغربية لا يزال واحدا من الأكثر قمعا في العالم

F.Hأبرز مجموعة في مجال حقوق الإنسان تشجب مرة أخرى الاحتلال المغربي للصحراء الغربية بوصفه واحدا من « الأكثر قمعا » في العالم اليوم.
وقد نشرت منظمة مراقبة حقوق الإنسان « دار الحرية » تقريرها السنوي يوم أمس، حول الأنظمة الأكثر استبداد في العالم و أخطر حالات حقوق الإنسان.
تحت عنوان: « أسوء الأسوء »: أكثر المجتمعات اقمعية عام 2008، صنف التقرير وجود المغرب في الصحراء الغربية جنبا إلى جنب مع أكثر كوارث حقوق الإنسان شهرة من قبيل الصين و المملكة العربية السعودية و زيمبابوي.
و بعد نشر التقرير، صرح أيلي البيانو، مدير تحرير، قائلا: ‘كل بلد من هذه البلدان يتميز بانتشار واسع لانتهاكات حقوق الإنسان و الحرمان الممنهج من طائفة كبيرة من الحريات’.
و أضاف: ‘نحن نقدم هذا التقرير على أمل أن يساعد هذا العالم الديمقراطي للتركيز على قضية الحرية في الأمم المتحدة و غيرها من المحافل’.
المغرب غزا الصحراء الغربية في 1975، التي كانت لا يزال مستعمرة إسبانية في ذلك الوقت. و كما طالب به مجلس الأمن، حاولت بعثة للأمم المتحدة تنظيم استفتاء على الاستقلال منذ عام 1991، إلا أن المغرب رفض التعاون في اتجاه هذا الهدف.
و على الرغم من وعود الإصلاح من طرف الحكومة المغربية، يبدو انه لم يتغير شيء يذكر في الصحراء الغربية منذ تولي الملك محمد السادس عرش والده في عام 1999.
و يشير التقرير إلى أن حالة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية لم تتحسن في السنوات العشر الماضية، يصنف على الدوام « غير حرة » – واحدة من أدنى الدرجات الممكنة على سلم دار الحرية.
و بالمثل، فإن منظمة العفو الدولية، منظمة مراقبة حقوق الإنسان و وزارة الخارجية الأمريكية، تنشر سنويا تقارير في مجال حقوق الإنسان في الصحراء الغربية. و منذ أن استيلائها على الإقليم، قامت القوات المغربية باختطاف أكثر من 500 من الصحراويين ، و كثير منهم ما زالوا في عداد المفقودين.
دار الحرية، منظمة غير حكوميه مستقلة، و تؤيد توسيع الحرية في جميع أنحاء العالم.

قراءة الجزء المتعلق بالصحراء الغربية هنا.

أقرأ التقرير الكامل هنا (صيغة محمولة).

الكلمة الرئيسية