المضربون عن الطعام بالسجن لكحل يدخلون مرحلة الخطر، وسياسة الانتقام تطال عائلات المعتقلين السياسيين

2009/10/27 | بيـــــان

دخلت وضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين الثلاثة المضربين عن الطعام بالسجن لكحل بشري بن طالب بركان محمد الشيخ أميدان مرحلة الخطر والذين يدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام منذ تاريخ 5 أكتوبر 2009 احتجاجا على الوضعية المزرية التي يعيشونها داخل السجن وأيضا للتنديد بالمعاملة المشينة والحاطة من الكرامة التي تعاملهم بها إدارة السجن ، ورغم الحالة الصحية المتدهورة التي أصبحوا عليها إلا أن إدارة السجن لم تفتح أي حوار معهم أو تستجيب لمطالبهم المشروعة .

إن صمت إدارة السجون عن هذا الوضع ليؤكد السياسة الممنهجة التي تهدف إلى الانتقام من المعتقلين السياسيين الصحراويين بسبب مواقفهم السياسية وتدفعهم إلى الدخول في هكذا إضرابات والتي يكون لها اثر على صحتهم وفي بعض الأحيان تؤدي إلى الوفاة ، ولعل اعتقال شقيقة الناشط الحقوقي إبراهيم دحان والحكم عليها بشهرين سجنا نافذة ليدخل ضمن إطار هذه السياسة الانتقامية من المعتقلين عن طريق عائلاتهم وذويهم ، وتحريض سجناء الحق العام المغاربة عليهم وتشويه سمعتهم بنشر أخبار كاذبة عنهم عن طريق وسائل الإعلام المؤجورة لتحطيم معنوياتهم وعزلهم عن المجتمع .

إن رابطة حماية السجناء الصحراويين وهي تتتبع هذا التصعيد الخطير في حق المعتقلين السياسيين الصحراويين وعائلاتهم لتوجه نداءا عاجلا إلى كافة الضمائر الحية والغيورة على حقوق الإنسان من أجل التدخل والضغط على الدولة المغربية لحماية أرواح المعتقلين السياسيين وتمتيعهم بحقوقهم المشروعة التي يكفلها لهم القانون المنظم للسجون ، كما تندد الرابطة بالاعتقال التعسفي الذي طال المناضلة الصحراوية السالكة دحان والصمت الذي توليه إدارة السجون مع مطالب المعتقلين المضربين بالسجن لكحل ، كما تعلن عن تضامنها مع المعتقلين السياسيين الصحراويين بكافة السجون المغربية ومع عائلاتهم ، وتطالب المجتمع الدولي بالضغط على الدولة المغربية لإطلاق سراحهم جميعا دون قيد أو شرط .

رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية
العيون – الصحراء الغربية
27 أكتوبر