تقرير مفصل حول المضايقات التي تعرضت لها الناشطة الحقوقية سلطانة خيا عضوة الجمعية الصحراوية رفقة المحامي الاسباني لويس ساركاني

2009/11/13 | تقرير


في حدود الساعة40 :11من يوم الخميس 12/11/2009 نزل بمحطة النقل ctm المحامي الاسباني لويس ساركاني حيث كان في استقباله كل من المناضلة سلطانة خيا رفقة أفراد عائلتها وبمجرد تجاذب أطراف الحديث معه قامت سلطات الاحتلال بإنزال كثيف للأجهزة الاستخباراتية التي طوقت المحطة لتتم مرافقة المحامي بمعية الناشطين قصد منزل الرفيقة سلطانة الذي كان هو الأخر مطوقا حيث تم استو قاف المحامي ومنعه من الولوج إلى المنزل ليدخل في مشادات مع الجلاد » المدفعي » بعد إحضار مترجم يعمل لصالحهم ليخبره بضرورة التوجه نحو كوميسارية المدينة رفقة أحد أقرباء الناشطة الحقوقية سلطانة للقيام بالإجراءات الإدارية اللازمة لتوضيح الغرض من الزيارة وهذا يعد بحد ذاته اعتقال حيث تم سوقه إلى مقر الشرطة ليمكث مدة 45 دقيقة ليمنع من العودة إلى المنزل على أن يسمح له بلقاء من يريد في أحد المقاهي العمومية ليتم قبول هذه التسوية حيث توجهت الرفيقة سلطانة والمحامي الاسباني وبعض الرفاق صوب مقهى » دنيا داي » الذي كان بدوره مزروعا بعناصر المخابرات والشرطة ونظرا لعائق الترجمة استعانت الأخت سلطانة خيا ببعض الإخوة قصد مساعدتها ولكن بمجرد وصولهم تم اقتحام المقهى من طرف الجلاد عميد الشرطة « الحسين  » رفقة المسمى الباشا والضابط المدفعي وبعض العناصر الأمنية حيث توجهوا نحو الطاولة التي تجلس عليها الأخت رفقة المحامي وأمرهم بمغادرة المقهى فورا بلغة لا تخلو من التهديد والترهيب كما طلب من المحامي أن يترك المدينة فورا وإلا سيعلن أمر التدخل في حقهم وأمام هذا المشهد العدواني والاستفزازي قامت الأخت سلطانة بترديد الشعارات الوطنية داخل المقهى الشئ الذي أثار هياج عميد الشرطة الذي أخذ يسب بكلمات فاحشة أمام مرأى ومسمع الجميع كما أنه هدد باقتلاع العين الأخرى للأخت سلطانة إذا لم تسكت إلا أن تهديده لم يزيدها إلا إصرارا وبعد ذلك مباشرة تم نقل المحامي قصرا نحو محطة سيارات الأجرة ليتم إخراجه من المدينة بأسرع وقت ممكن وبمجرد وصوله تتم تهديده إذ هو أراد البقاء والعودة كما أنه تعرض لمعاملة قاسية من طرف الباشا الذي دفعه داخل السيارة بعنف