المناضلة الصحراوية الغالية دجيمي تؤكد: السجون السرية في المغرب تشبه سجن أبوغريب

11/02/2010 | صحافة


اعتبرت المناضلة الصحراوية لحقوق الإنسان، السيدة الغالية دجيمي أن السجون السرية في المغرب تشبه سجن أبو غريب ودعت « القوى العظمى » إلى الضغط على هذا البلد لتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره بكل حرية من خلال تنظيم استفتاء لتقرير المصير.

وأكدت المناضلة والمعتقلة السياسية السابقة في حديث للجريدة الباسكية « بيريا » في هذا الشأن « الحياة في السجون السرية للمغرب هي نفس الوضعية التي نراها على الصور الرهيبة التي تمثل سجن أبو غريب إلا أن وسائل الاعلام مع الأسف لا تتطرق اليها ابدا « .

وأضافت الناشطة الحقوقية الصحراوية التي كانت تعد ضمن المفقودين بين 1987 و1991 واعتقلت بإحدى السجون المغربية السرية « كنا دائما معصوبي العينين ولا نعلم أين نحن وهل تكتب لنا الحياة أم لا لكننا لم نشعر أبدا بالخوف ولن نشعر به اليوم ».

وأردفت تقول أن « مئات العائلات الصحراوية عانت من الإختفاءات القسرية »، مضيفة في هذا الصدد أن جدتها لا زالت مفقودة منذ أبريل 1984 وليس لديها أية معلومات عنها لحد الآن على غرار مئات الأشخاص.

ونددت الغالية ادجيمي البالغة من العمر 48 سنة والتي كانت في نفس الزنزانة مع رفيقتها أمينتو حيدار بـ »التحرشات اليومية التي يمارسها المغرب ضد الشعب الصحراوي في الأراضي المحتلة، لا سيما ضد المناضلين الصحراويين من أجل حقوق الإنسان.

وتأسفت المناضلة التي تعد نائبة رئيس الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية لكون « معاناة الشعب الصحراوي في الأراضي المحتلة ليس لها صدى كبير على المستوى الدولي بسبب التعتيم الاعلامي الذي يفرضه المغرب « .

وأوضحت أنه لو أن المناضلة أمينتو حيدار أضربت عن الطعام في الأراضي الصحراوي المحتلة « لعلم بها إلا القليل من الناس ».

وبعد أن أكدت على دعمها لجهود المبعوث الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة من أجل الصحراء الغربية كريستوفر روس من أجل بعث مسار الحوار بين جبهة البوليساريو والمغرب، أعربت السيدة الغالية دجيمي عن أملها في أن « تلتزم القوى العظمى بجدية » في إيجاد تسوية للنزاع الصحراوي.

وأكدت المناضلة الصحراوية أن « الحل واضح جدا فهو يتمثل في إعطاء الكلمة للشعب الصحراوي كي يقرر مصيره بكل حرية »، موضحة أن الإستفتاء من أجل تقرير المصير « يعد الطريق الأنسب لتمكين الشعب الصحراوي من اختيار الإستقلال أو الحكم الذاتي ».

واختتمت تقول « إن للشعب وحده الحق في اتخاذ قرار دون أن يتدخل أحد لفرض طريق أخر ».

Mots-clés / Keywords: