تقرير حول زيارة المختطفة السابقة الناشطة الحقوقية نائبة رئيس الجمعية الصحراوية السيدة أدجيمي الغالية الى اسبانيا
2010/07/19 | تقرير
شرعت الناشطة الحقوقية الصحراوية نائبة رئيس الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية دجيمي الغالية في زيارة إلى اسبانيا يوم الخامس والعشرين من يونيو حزيران، استهلتها من قرطبة بإقليم الأندلس حيث حضرت نشاطا شبابيا أشرفت على تنظيمه جمعية الخيمة للصداقة مع الشعب الصحراوي بتعاون مع شباب بلدية قرطبة تضمن تقديم كتاب يوضح برنامج شباب من اجل الصحراء للعام 2010 .
الشباب القرطبي جسد الشهادات التي دونت بمخيمات اللاجئين الصحراويين في قالب تمثيلي يقرب المتلقي الاسباني من ملامسة معاناة الصحراويين وواقعهم المعيشي الصعب .
وقد أعطيت الكلمة للسيدة الغالية دجيمي بالمناسبة ، حيث شكرت القيمين على هذه المبادرة ، وكذا الأسلوب الممتع والشيق الذي ابرز العادات والتقاليد الصحراوية وأهمية دوره في تحسيس المجتمع الاسباني بواقع الصحراويين ، قبل أن تلقى مداخلة سلطت خلالها الضوء على واقع حقوق الإنسان في الإقليم.
وفي نفس اليوم وتحت عنوان » لاجدران للضمير » « NO HEY MUROS PARA LA CONCENCIA » نظمت بلدية المدينة بمشاركة عشرين جمعية ومنظمة مساندة للشعبين الصحراوي والفلسطيني لقاءا بقصر Alcázar de los Reyes Cristianos افتتح بكلمة للسيدة أنا موراليس مستشارة بلدية بادخوس قبل أن تتناول الكلمة السيدة دجيمي سلطت خلالها الضوء على واقع حقوق الإنسان بإقليم الصحراء الغربية مبرزة وضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن الأكحل والسجون المغربية وكذا الظروف الصعبة التي يشتغل من خلالها المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، كما أجزلت الشكر للمنظمين على تعاطفهم مع القضية الصحراوية وما يبذلونه من جهود من اجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين وأشادت بدور العائلات الاسبانية في استضافة الأطفال الصحراويين لقضاء عطلهم الصيفية بمختلف المقاطعات .
وطالبت المجتمع المدني بممارسة الضغط على حكومته من اجل إيجاد الحل العادل والدائم للنزاع المغربي الصحراوي للوصول إلى السلم والاستقرار في المنطقة وبناء مغرب الشعوب .
وكانت السيدة الغالية قد أجرت لقاءا صحافيا عرض مباشرة على شاشات المهرجان.
الفنانة مريم منت الحسان كان لها حضور متألق في هذه الأمسية، حيث ألقت أغانيها الملتزمة التي تعرف بالقضية الصحراوية والتي كان لها تأثير على الحاضرين انعكس من خلال التفاعل البارز بين الجاليتين الصحراوية و العربية وبخاصة الفلسطينية
واختتم اللقاء بأغنية أدتها الفنانة الصحراوية بمشاركة عشرات الأطفال الصحراويون الذين يقضون عطلهم بقرطبة بعد أن تم عرض شريطين وثائقيين صامتين سلطا الضوء على واقع الشعبين الصحراوي والفلسطيني في اللجوء وتحت الاحتلال .
السيدة ماريا رويث مسؤولة التعاون ببلدية قرطبة تدخلت من جانبها مشيدة بنضالات الشعبين الصحراوي والفلسطيني، مؤكدة التزام البلدية في دعمها لقضيتيهما العادلتين
29.06.2010
دائما وفي إطار الأنشطة المنظمة من طرف بلدية قرطبة و جمعية الخيمة وضمن برنامج » لا جدران للضمير » تم عرض أفلام وثائقية قصيرة بينها الفلم الوثائقي » نساء يبنين السلام »
افتتح العرض على الساعة 7.30 مساءا بمداخلة ألقاها رئيس جمعية الخيمة عبر خلالها عن تضامنه المطلق مع نضال الشعب الصحراوي .
وقد تناول الشريط الأول معركة المناضلة امينتو حيدار منذ ترحيلها قسريا من مدينة العيون مرورا بإضرابها المفتوح عن الطعام و انتهاءا بعودتها إلى وطنها بعد الاستجابة إلى مطالبها كاملة
الشريط الثاني تناول تجربة المناضلة الغالية دجيمي مع الاختفاء القسري وكذا الصعوبات التي يواجهها النشطاء الحقوقيين الصحراويين
هذا الشريط صور بداية السنة الحالية خلال زيارة أعضاء من جمعية الخيمة إلى المنطقة
فيما خصص الشريط الثالث ليحكي تجربة الفنانة مريم منت الحسان ومقاصد رسالتها الفنية وأبعادها كنموذج من نماذج نضالات المرأة الصحراوية بأراضي اللجوء .
وفي الختام عقدت ندوة ردت خلالها الأخت الغالية والأخ عابدين بشرايا على أسئلة الحضور
الفاتح من يوليو/ تموز 2010
شاركت نائبة رئيس الجمعية بمعية سلطانة خيا عضو فرع الجمعية ببوجدور في بعض الأنشطة ذات البعد الإنساني من بينها استقبال الأطفال القادمين من مخيمات اللاجئين لقضاء العطلة الصيفية
06 من يوليو/ تموز 2010
أجرت لقاء مع إذاعة كادينا سير CADENA SER سلطت خلاله الضوء على واقع حقوق الإنسان بالإقليم
10 من يوليو / تموز 2010
شاركت السيدة الغالية دجيمي في المسيرة الحاشدة التي نظمت باشبيلية التي حملت اسم XV MARCHA POR LA PAZ SEVILLA 2010 والتي قدر عدد المشاركين فيها بالآلاف ، انطلقت من LA PLAZA DE LA CONCORDIA جابت شوارع المدينة ، قبل أن ينظم مهرجان خطابي تناوب على منصة الخطابة فيه العديد من المتدخلين
مداخلة نائب عمدة المدينة ركزت على الغاية من تنظيم مثل هكذا مظاهرات بشكل سنوي، المسيرة شارك فيها ساسة وفنانون وممثلين عن منظمات وجمعيات حقوقية رؤساء جمعيات التضامن مع الشعب الصحراوي أو من ينوب عنهم ، وكذا الجالية الصحراوية المقيمة باسبانيا والأطفال الذين يقضون عطلتهم الصيفية بالمقاطعة وقدرت إحصائيات قدرت المشاركين بالآلاف
السيدة الغالية بدورها قدمت مداخلة بالمناسبة ، سلطت خلالها الضوء على وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية منذ العام 1975 ختمتها بتوجيه نداء إلى المجتمع المدني الاسباني والمنتظم الدولي من اجل الضغط على المغرب من اجل احترام الشرعية الدولية وتطبيق توصيات وقرارات الأمم المتحدة وذلك من اجل تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير وكذلك العمل من اجل إطلاق سراح كافة المساجين السياسيين الصحراويين ، وحثت في الأخير الجميع من اجل الانخراط في المساندة السياسية للقضية الصحراوية من خلال البرامج الانتخابية المقبلة
انتهى
