السلطات المغربية تضايق نشطاء صحراويين على خلفية مواقفهم من القضية الصحراوية
2010/07/19 | رسالة إخبارية
17/07/2010
تعرض عضو اللجنة الصحراوية لدعم مخطط التسوية الأممي وحماية الثروات، السيد احمد حميا، للتوقيف مرتين ليلة البارح الجمعة عند نقطتي الشرطة المغربية بمدينتي بوجدور والداخلة المحتلتين، حيث تعرض للاستنطاق والتهديد على خلفية نشاطه الحقوقي والسياسي وموقفه من قضية الصحراء الغربية، حسب ما أفادت به اللجنة الصحراوية لدعم مخطط التسوية.
وتم توقيف السيد حميا، على الساعة 10.45 ليلا في نقطة الشرطة ببوجدور أثناء سفره من مدينة بوجدور وتم استنطاقه ما يناهز 20 دقيقة وإطلاق سراحه بعد ذلك، ليتعرض للاعتقال مرة أخرى فور نزوله من الحافلة التي أقلته إلى مدينة الداخلة المحتلة، حيث استنطق من جديد حول علاقته بانتفاضة الاستقلال، والناشطين الحقوقيين الصحراويين، ليطلق سراحه بعدها في حدود الساعة الثالثة والنصف صباحا ، حسب ما أفاد به المصدر.
ويعرف الناشط الحقوقي احمد حميا بمشاركته الفعالة في المظاهرات التي عرفتها مدينة الداخلة المحتلة للتنديد بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وللمطالبة بوقف استنزاف الثروات الطبيعية الصحراوية من طرف الدولة المغربية وحلفائها وتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير والاستقلال.
وفي بلاغ إخباري لها، عبرت اللجنة الصحراوية لدعم مخطط التسوية الأممي، عن تنديدها وشجبها لما وصفته بـ »العمل الشنيع »، الذي يمارس في حق منتسبيها، مطالبة المنظمات الدولية وكل أحرار العالم بالضغط على الدولة المغربية وحثها على الالتزام بالمواثيق والعهود الدولية المبرمة من اجل حماية حقوق الإنسان الصحراوي وحماية ثرواته الطبيعية من الاستنزاف.
