شهــــادة : محمد مانولو
2010/07/21 | شهادة
محمد مانولو
شهــــادة
الاسم الكامل محمد مانولو
تاريخ ومكان الميلاد : 1970 ببئر انزران جنوبي الصحراء الغربية
الحالة العائلية : متزوج أب لأربعة أبناء
رقم بطاقة التعريف: OD 12481
عنوان السكن : الداخلة الصحراء الغربية
وصلت رفقة زملائي إلى مطار مدينة العيون حوالى الساعة الثامنة من مساء يوم السبت 18 من تموز-يوليو . لم تكن الأمور تمر بشكل طبيعي إذ انتشرت عناصر الاستخبارات بالمطار وتلكأت سلطات هذا الأخير في أجراءتها لتسليم أمتعتنا .
أدخلونا إحدى الغرف بشكل فردي وقاموا بتفتيشنا بطريقة استفزازية
ASVDH : كيف هي طريقة الاستفزاز ؟
محمد مانولو : يبطؤون في إجراءات التفتيش ، بحضور عديد الضباط ثم بعد ذلك يقومون بتفتيش أحذيتنا وملابسنا الداخلية .
بعد حوالى الساعة والنصف ، اخلي سبيلنا جميعا فيما بقى المواطن الفرنسي محمود مسعودي بالمطار ، وجدنا في استقبالنا خارجا الناشط الحقوقي إبراهيم الصبار ، حسنة علوات و محمد رشيد ندور انطلقنا في اتجاه مكان الاستقبال الذي كان منزل عائلة ندور عثمان احد أعضاء الوفد .
في الطريق ، انتشر العديد من عناصر البوليس وبمكان الاستقبال كان عددهم أكثر، نزلنا من السيارات رافعين شارات النصر ، أعطيت الأوامر لرجال الشرطة بزي مدني للاقتراب منا قبل أن يقوموا بالاعتداء العنيف على حسن الداه والسيدة خدجتو لمعدل اللذان سقطا مغمى عليهما. نقلت السيدة خدجتو بسرعة إلى المنزل وحاولت إسعافها بيد أن الآنسة مريم السالك بوجمعة هي الأخرى مصابة فحاولت تقديم يد المساعدة إليها ،إذ بالحجارة تخترق نافذة صالون البيت ، أصابتني على مستوى الفم فسقطت أنا الأخر. لم اشعر لمدة خمس دقائق بأي شئ ، كانت حجارة كبيرة .
ASVDH : من كان يرميكم بالحجارة ؟
رجال الشرطة بالتأكيد ، فقد كانوا كثرا وسيطيرون على الوضع بالخارج بشكل تام، كانت إحدى السيارات تحمل كما من الحجارة وهو ما يؤكد النية المسبقة للاعتداءات التي تعرضنا لها .
(يواصل الحديث) عندما استيقظت حاولت بمعية من كانوا بالبيت الاستعانة بموائد خشبية لتغطية النوافذ ، فلم استطع لأني كنت انزف دما كثيرا منحنى احد الرفاق لثاما لوقف النزيف وطلب مني أن استرخي قبل أن يحضر لي بعضا من الثلج .
ASVDH : ماذا وقع بعدها ؟
صعدت إلى سطح المنزل أين نظم مهرجان خطابي تناول الكلمة فيه نشطاء حقوقيون ، أعفاني الرفاق من الحديث ، وطلب مني الناشط المعروف سيدي محمد ددش بان أعاود الاسترخاء وهو ما فعلته .
عند تقديم وجبة العشاء لم استطع تناوله، وكنا بين لحظة وأخرى نسمع صراخا ولكن لا ندري أسبابه وهو ما كان يشكل ضغطا نفسيا على الحاضرين ما زاد من ذلك هي الإشاعات التي تزعم بان شرطيا قد تم طعنه من طرف احد الحاضرين وان السلطات المغربية ستقتحم المنزل لإلقاء القبض على الفاعل ، فقمت رفقة حسن الداه ، البشير خدا ، محمد عالي سيد الزين بالخروج من المنزل ، ما أن خرجنا حتى أوقفونا لمدة ساعة ونصف اعتدوا على حسن الداه ثم اعتقلوه وانطلقت به إحدى سيارات الشرطة،فيما أطلق سراحنا نحن الثلاث ، بعد أن تعرضت إلى صفعتين والركل .
العيون 22.07.2010
