الجمعية الصحراوية: بيان
18/06/2008 | Lettre d'information
Brahim SABBAR
العيون بتاريخ 18 حزيران/يونيو 2008
أفرجت السلطات المغربية، يوم أمس الثلاثاء 17 حزيران/يونيو 2008، عن الكاتب العام للجمعية الصحراوية و احد ضحايا الاختفاء القسري بالمخبئ السري قلعة مكونة، السيد إبراهيم الصبار، بعد أن أنهى مدة حكمه، سنتين سجنا نافذا، بالسجن لكحل بالعيون. و بعد خروجه من السجن اتجه السيد إبراهيم الصبار إلى منزل عضو الجمعية، السيد أحمد السباعي، فقامت قوات الأمن بضرب حصار مكثف حول المنزل و منع المواطنات و المواطنين، القادمين للسلام على السيد الصبار، من الاقتراب من المنزل، بل اعتدت هذه القوات على عدد منهم بالضرب و السب، نذكر من بينهم، السيد سيدي محمد ددش، رئيس اللجنة الصحراوية لدعم تقرير المصير، و السيدة أم الفضلي أعلي أحمد بابو، أخت الناشط الحقوقي مصطفى الداه. و حوالي الساعة العاشرة من صباح نفس اليوم (التاسعة بتوقيت غرينتش) توجه السيد الصبار إلى منزل السيد أمبارك حجي، عضو الجمعية الصحراوية و أحد ضحايا الاختفاء القسري بقلعة مكونة، فوجد أمامه حصارا أكثر كثافة. و قامت قوات الأمن، مرة أخرى، بمنع المواطنين من الاقتراب من المنزل، كما تم منع أعضاء الجمعية الصحراوية من بينهم السيد إبراهيم دحان، رئيس الجمعية، السيد البشير لخفاوني عضو الجمعية و أحد ضحايا الاختفاء القسري بقلعة مكونة، السيد دح الرحموني عضو المكتب التنفيذي للجمعية الصحراوية، السيد محمد صالح ديلل عضو الجمعية الصحراوية و عضو اللجنة الصحراوية لدعم حق تقرير المصير و أحد الناجين من قلعة مكونة، السيدة النجاة أخنيبيلة عضوة الجمعية الصحراوية و عضوة اللجنة الصحراوية لدعم حق تقرير المصير و إحدى الناجيات من قلعة مكونة، السيدة دماحة أحميدات إحدى الناجيات من قلعة مكونة، السيد محمد فاضل فريطيس عضو الجمعية الصحراوية و أحد الناجين من قلعة مكونة، السيد حسنة الدويهي و زوجته السيدة مينة أبا علي، السيد الصالح الزيغم أحد الناجين من قلعة مكونة، و زوجته أمباركة علينا أباعلي. هذا فيما تم اعتقال عدد كبير من الشبان الصحراويين الذين تم الاعتداء عليه بالضرب و السب و الشتم قبل أن يتم الإفراج عنهم نذكر من بينهم: المعتقل السياسي السابق، السيد نفعي الساه و السيد الحسن الساهيلي. كما تم الاعتداء على كل من الآنسة خديجة البيهي و الآنسة سناء السباعي بالضرب. و اعتقل أيضا عضو الجمعية الصحراوية و أحد ضحايا الاعتقال السياسي، السيد السالك بزيد من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الثالثة بعد الظهر (الساعة التاسعة صباحا إلى الساعة الثانية بعد الظهر حسب توقيت غرينتش).
و إذ تعتبر الجمعية الصحراوية ما تعرض له السيد إبراهيم الصبار من حصار و ما تعرض له المواطنون الصحراويون من اعتداء و قمع و منع، انتهاكا سافرا لأبسط حقوق الإنسان و استمرارا في تنفيذ السياسة القمعية الممنهجة بإقليم الصحراء الغربية و تكريسا لمنهج مصادرة كافة الحقوق الأساسية للمواطنين الصحراويين و امتداد كذلك للسياسة التمييزية التي تنتهجها الدولة المغربية في حق الجمعية الصحراوية، فإنها تعلن ما يلي:
- تهانيها الحارة للسيد إبراهيم الصبار على بمناسبة استعادته لحريته التي سلبت منه قسرا، و أيضا لكافة أفراد عائلته
- إدانتها للاعتداء الوحشي الذي طال السيد سيدي محمد ددش
- إدانتها للقمع و الاعتقال التعسفي الذي تعرض له عدد من المواطنات و المواطنين الصحراويين، من بينهم أعضاء في الجمعية الصحراوية، الذي قدموا لتهنئة السيد الصبار
- إدانتها للحصار المضروب على منزلي عضوي الجمعية الصحراوية، السيد أحمد السباعي و السيد أمبارك حجي
- تضامنها مع كافة ضحايا قمع قوات الأمن المغربي
- مطالبتها بالإفراج الفوري و غير المشروط عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية
- مطالبتها منظمة الأمم المتحدة بتحمل مسؤوليتها القانونية و السياسية اتجاه إقليم الصحراء الغربية و العمل بجد و مسؤولية على توفير الحماية للمدنيين الصحراويين و فرض احترام حقوقهم السياسية و المدنية و كذا حقوقهم الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية
و في الأخير تتقدم الجمعية الصحراوية بالشكر الجزيل و أسمى عبارات الامتنان إلى كل الفاعلين الحقوقيين، منظمات و جمعيات و أفراد، الذين ساهموا طيلة محنة اعتقال السيد إبراهيم الصبار على تقديم الدعم و المؤازرة له و لنا كجمعية. و تذكر الجمعية كذلك أن رئيس اللجنة المحلية لفرعها بمدينة بوجدور لا زال رهن الاعتقال و الذي صدر في حقه حكم بثلاثة سنوات سجنا نافذا.
عن المكتب التنفيذي
التوقيع:
السيدة أدجيمي الغالية
نائبة الرئيس
