الجمعية الصحراوية تفند ادعاءات السلطات المغربية والمبررات التي قدمتها بعد منع السيدة: الدكجة لشكر من مغادرة مطار الدارالبيضاء للمشاركة في مؤتمر دولي عقد في كروك بايرلندا .
2009/04/08 | بيـــــان
تتابع الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بقلق بالغ استمرار مسلسل الانتهاكات التي تطال نشطاء حقوق الإنسان في الصحراء الغربية والتضييق عليهم ومراقبتهم وانتهاك حقوقهم وحرياتهم الأساسية،وفي هذا السياق أقدمت أجهزة الأمن المغربية علي منع الناشطة الدكجة لشكر عضو المكتب التنفيذي للجمعية من مغادرة مطار الدار البيضاء متوجهة إلي كروك بايرلندا مرورا بأمستردام الهولندية يوم 02 ابريل الجاري مبدية في ذلك مبررات واهية تارة بأنها لاتملك تأشيرة وتارة أخرى بان ليس لديها تذاكر سفر .
إن الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان إذ تفند تلك الادعاءات الكاذبة و تقدم صورا لتأشيرة السيدة الدكجة لشكر و كذا لتذاكر سفرها الالكترونية و تندد بهذا الخرق السافر فإنها تؤكد أن ما تعرضت له الناشطة الحقوقية السيدة الدكجة لشكر من منع من السفر يدخل في إطار السياسة المنتهجة من طرف سلطات الدولة المغربية وهو ما يخالف مضامين العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (المادة 12) والتي تكفل لكل مواطن موجود علي نحو قانوني علي إقليم أية دولة،الحق في مغادرة هذا الإقليم والعودة إليه ،و السلطات المغربية بحرمانها العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان وضحايا الاعتقال السياسي السابقين من الحصول على جوازات السفر ونذكر منهم : البشير لخفاوني – ابراهيم الصبار- لخليفة الجنحاوي لازالت تتمادى في نفس السياسة.
وعليه ، وبعد التنديدات الصادرة عن منظمات دولية كالعفو الدولية والخط الأمامي لهذا المنع السافر الذي تعرضت له الدكجة لشكر فإننا ندعو كافة المنظمات الدولية العمل من اجل حماية المواطنين الصحراويين وفرض احترام حقوقهم وحرياتهم المنتهكة من طرف الدولة المغربية والعمل على إيجاد آلية دولية لمراقبة وضعية حقوق الإنسان بالإقليم. العيون . الصحراء الغربية
07.04.2009
